|
23.06.2010 |
|
يا نفس إن تبكي العيون أو نشتكي ظلم السجون أو نكتوي ريب المنون لا لن نبالي أو نهـون يا نفس قد طال الأنيـن وازداد في القلب الحنين والحزن أبكانا السنيـن حتى نسينا من نكـون في أسرنا ذل اليتيـم واشتاق للعز الكريـم وازداد شراً اللئيــم والقلب أدماه الخؤون الناس في ذل مُهيـن والقدس في أسرٍ مبين
|
|
آخر تحديث ( 13.07.2010 )
|
|
|
20.06.2010 |
|
إن ما يميز المسلمين عن غيرهم، أنهم يندفعون وراء عواطفهم بحيث تجعل محوراً لانطلاقاتهم بغض النظر عن ما يترتب عليها من نتائج سلبية أو إيجابية، مما يؤثر عليهم الحدث بشكل كبير واضح، حيث يصبح الحدث العابر محطة أنظارهم، وقبلة انطلاقهم، وهذا لا يُخرج أخانا سوسو عن كونه أحد أبناء تلك الأمة المثقلة بجروح عميقة أدت إلى دخولها في غيبوبة كاملة مع حركة في بعض أعضائها، منها خفقات قلبها التي لا يكاد يسمع له صوتاً إلا أنيناً وحنيناً، ولا شك أن تلك العواطف الملتهبة في الأمة إنما تظهر مع وقوع حدث أليم يعلن عن مصيبة فاجعة، أو تآمر ماكر، ولا أدل على ذلك من واقعها الشاهد الحي، إلا أن أخانا سوسو كان له دور آخر في التعامل مع الحدث فقد أدرك ما لم يدركه قادة عظام، وأعلام جهام.
|
|
|
05.06.2010 |
|
تذكر حينما كنا جنــوداً نغير بكلِّ إيمان أسوداً وكان الكفر يخشانا ودوماً نقاتل إن رأيناهم حشوداً وكان لنا من الإسلام ذكرٌ عظيم شامخ يأبى القيودا وأمضينا من التاريخ مجداً وكان الناس عن جمع شهودا وأنقذنا العباد بنور وحـيٍ أمينٍ صادقٍ وفّى العهودا
|
|
آخر تحديث ( 05.06.2010 )
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 5 - 8 من 36 |