تصويت

أي أ قسام الموقع تفضل؟
 

عدد زوارنا الكرام

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم84
mod_vvisit_counterالأمس162
mod_vvisit_counterهذا الشهر1420
mod_vvisit_counterالمجموع الكلي91798
منذ 16.7.2008


حملة "استقم... لأنك مسلم" الرائدة

حملة حملة

سوسو بين قضايا الاجتهاد!! ماذا يحدث...

سوسو بين قضايا الاجتهاد!! ماذا يحدث... سوسو بين قضايا الاجتهاد!! ماذا يحدث...

الطريق إلى جماعة المسلمين...

الطريق إلى جماعة المسلمين... الطريق إلى جماعة المسلمين...

ما حكم التقليد وما ضوابطه...

ما حكم التقليد وما ضوابطه... ما حكم التقليد وما ضوابطه...

نشيد يا زمان الغربة... انتاج شبكة أهل السنة الإسلامية

نشيد يا زمان الغربة... انتاج شبكة أهل السنة الإسلامية نشيد يا زمان الغربة... انتاج شبكة أهل السنة الإسلامية
بل قلوبنا أشد قسوة طباعة ارسال لصديق
14.07.2008

لقد عرف اليهود عليهم من الله ما يستحقون،بقسوة قلوبهم،وتعنتهم، وسلبيات مواقفهم، ومحاربتهم لله سبحانه ورسله عليهم السلام، وقد جاء في ذكرهم قوله تعالى:(إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ (68) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِين( (69قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)  ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) ) . البقرة

فالله سبحانه يصف قلوب اليهود بأنها أشد قسوة من الحجارة،ومعنى :أشد قسوة،بل أقصى، فقلوب اليهود أقصى من الحجارة ، وذلك أن الحجارة قد يتفجر منها الأنهار وغير ذلك ، أما قلوبهم فهي لا تلين ولا تخشع، بل كلما سمعوا آية من آيات الله أو وقفوا على آية كفروا بها، وصدوا عنها، قال تعالى : (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ (145)) . البقرة

وقد ذكر المفسرون في كتبهم سبب نزول هذه الآية الكريمة، قال ابن كثير رحمه الله تعالى : يقول تعالى : واذكروا يا بني إسرائيل نعمتي عليكم في خرق العادة لكم في شأن البقرة وبيان القاتل من هو بسببها وإحياء الله المقتول ونصه على من قتله منه . " ذكر بسط القصة" قال ابن أبي حاتم : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني قال : كان رجل من بني إسرائيل عقيما لا يولد له وكان له مال كثير وكان ابن أخيه وارثه فقتله ثم احتمله ليلا فوضعه على باب رجل منهم ثم أصبح يدعيه عليهم حتى تسلحوا وركب بعضهم على بعض . فقال ذوو الرأي منهم والنهي : علام يقتل بعضكم بعضا وهذا رسول الله فيكم ؟ فأتوا موسى عليه السلام فذكروا ذلك له فقال " إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين " قال : فلو لم يعترضوا لأجزأت عنهم أدنى بقرة ولكنهم شددوا فشدد عليهم حتى انتهوا إلى البقرة التي أمروا بذبحها فوجدوها عند رجل ليس له بقرة غيرها فقال والله لا أنقصها من ملء جلدها ذهبا فأخذوها فذبحوها فضربوه ببعضها فقام فقالوا من قتلك ؟ فقال : هذا - لابن أخيه - ثم مال ميتا فلم يعط من ماله شيئا فلم يورث قاتل أ هـ تفسير ابن كثير سورة البقرة .

فإحياء هذا الميت، وتمكينه من إرشاد الناس إلى قاتله، آية عظيمة من آيات الله سبحانه تخشع لها القلوب،ولكن ماذا كان موقف بني إسرائيل من هذه الآية الكريمة؟ كان موقفهم أنهم أعرضوا عنها،ولم يتعظوا بها، بل كأنها لم تكن أصلاً، لذا وصف الله سبحانه قلوبهم بأنها أشد قسوة من الحجارة معللاَ ذلك بأن الحجارة قد يتفجر منها الأنهار ، أو تشقق فيخرج منه الماء ، وأن منها لما يهبط من خشية الله، وأما قلوبهم فيه لا تخشع ولا تتصدع خوفاً من الله، بل ولا تتأثر بذكر الله ، وهذه الآية وإن كانت عظيمة في مضمونها،إلا أن الله سبحانه أنزل على المسلمين ما هو أعظم من ذلك، أنزل عليهم ما لو نزل على جبل لخشع وتصدع من خشية الله سبحانه، ألا وهو القرآن الكريم كتاب الله سبحانه، قال سبحانه : (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) ) . الحشر

فالقرآن الكريم الذي بين أيدينا اليوم،لو أنزل على جبل لخشع الجبل وتصدع من خشية الله سبحانه، ولكنه أنزل على أمة اتخذته وراءها ظهرياً، فقد جنبته منهاج حياتها،وما عادت تحتكم إليه لا بكثير ولا بقليل،بل أصبح كثير من أبنائها يطالبون بالديمقراطية والعلمانية،ومنهم من ينادي بوحدة الأديان، ويدعو إلى التقارب والتصافح، أضف إلى ذلك ظواهر الفسق والفساد والانحلال في هذه الأمة،فهذه المعازف تدق صباح مساء،وهذه المنكرات تعج بالشوارع والطرقات، والكاسيات العاريات المائلات المميلات،لا يكاد يخلو منهن فج ولا مكان، وقد أصبح المؤمن فيها غريباً متهماً مطروداً، إذا حدث كذبوه، وإذا نصح خذلوه، وإذا نهى عن منكر اتهموه،فهل هذه الظواهر تدل على أن هذه الأمة خشعت قلوبها لذكر الله سبحانه؟؟؟

أليس كلام الله سبحانه تخشع له الجبال وتتصدع ؟ فما بال الأمة لا تخشع لهذا القرآن؟ أجل إن الأمة اليوم تعيش بلاء عظيماً، تعيش إعراضاً كبيراً، فإذا كان اليهود لم يخشعوا لآية من آيات الله سبحانه ، فإن هذه الأمة لم تعد لتخشع لما خشعت له الجبال وتصدعت من خشية الله سبحانه ، أما آن لهذه الأمة أن تعود إلى الله ربها، قال سبحانه: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) ) . الحديد 

قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية : يقول تعالى أما آن للمؤمنين أن تخشع قلوبهم لذكر الله أي تلين عند الذكر والموعظة وسماع القرآن فتفهمه وتنقاد له وتسمع له وتطيعه . قال عبد الله بن المبارك حدثنا صالح المري عن قتادة عن ابن عباس أنه قال : إن الله استبطأ قلوب المؤمنين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة من نزول القرآن فقال ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ) .

فانظر رحمك الله تعالى إلى ما قاله عبد الله بن المبارك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : إن الله استبطأ قلوب المؤمنين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن . استبطأ الله قلوب مَن من عباده؟ قلوب الصحابة رضي الله تعالى عنهم  وهم الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ، هم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وهم من اشترى الله منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، وغير ذلك من المواقف الدالة على صدق إيمانهم، وصحة منهاجهم، ومع ذلك يستبطئ الله قلوبهم، ولا يستغرب ذلك ، فإن الملائكة الذين خلقهم الله سبحانه لعبادته، لا لشيء غيرها ، الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، يقولون معتذرين لله سبحانه يوم القيامة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت فتقول الملائكة يا رب لمن يزن هذا فيقول الله تعالى لمن شئت من خلقي . فتقول الملائكة سبحانك ما عبدناك حق عبادتك . ويوضع الصراط مثل حد الموسى فتقول الملائكة من تجيز على هذا فيقول من شئت من خلقي . فيقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ) . الحديث صححه الشيخ الألباني -رحمه الله-.فكيف بالصحابة رضي الله تعالى عنهم ؟ فالله يريدنا أن نتقيه حق التقوى إذ قال سبحانه : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) ) . آل عمران

وقد جاء في تفسير هذه الآية الكريمة ما رواه عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه في تفسيره لقوله تعالى ( اتقوا الله حق تقاته ) قال : أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر وهذا إسناد صحيح موقوف وقد تابع مرة عليه عمرو بن ميمون عن ابن مسعود وقد رواه ابن مردويه من حديث يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن سفيان الثوري عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اتقوا الله حق تقاته ) أن يطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا ينسى ) وكذا رواه الحاكم في مستدركه من حديث مسعر عن زبيد عن مرة عن ابن مسعود مرفوعا فذكره ثم قال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه كذا قال . والأظهر أنه موقوف والله أعلم . أ هـ تفسير ابن كثير

فالصحابة رضي الله تعالى عنهم رغم مواقفهم العظيمة إلا أنهم بشر يتعرضون لما يتعرض إليه غيرهم من حظوظ الدنيا ،ومما يعزز ذلك المعنى ما جاء في الحديث الصحيح  عن حنظلة رضي الله تعالى عنه قال :  لقيني أبو بكر وقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان الله، ما تقول؟ قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكِّرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عنده عافسنا – لاعبنا وخالطنا - الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا! فقال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا. قال حنظلة: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال: وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافَسْنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة – وكررها ثلاثا ) . رواه مسلم في صحيحه. وعليه لا يستغرب من كون الله سبحانه خاطب الصحابة رضي الله تعالى عنهم بهذه الآية الكريمة ، فكيف بنا هذا الزمن !!!!!

وانظر يرحمك الله تعالى كيف ربط الله سبحانه في هذه الآية بين بني إسرائيل والمسلمين إذ قال : (وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) ) . الحديد 

أي لا تكونوا أيها المؤمنون كبني إسرائيل الذين شاهدوا من الآيات ما شاهدوه،ثم لم يكن منهم بعد ذلك إلا أن قست قلوبهم ، وهذا تحذير من الله سبحانه لهذه الأمة أن يصيبها ما أصاب من قبلها من أهل الكتاب من قسوة القلوب ، فهل أصيبت الأمة بهذا المرض العضال ؟ سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك .

 

 

التعليقات 

 
#1 من كل انحاء ام الفحم
اتمنى من كل قلبي ان يزداد الدين و اليمان عتد المؤمنين و المسلمين
اقتباس
 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث

< السابق   التالى >