|
30.10.2011 |
من الأعماقحبيبي إنــــني خـــبأتُ أمـــــــرا وما أفشــــيتُ لـلــــنقادِ ســـــراوقد عشتُ الهوى دهراً طـويلا فأخــــفيتُ الغرامَ وقلتُ شــــعرا وسقتُ القلـــبَ طـوعاً في قيودٍ وجرحُ النفسِ أجرى الدمعَ مـرا فلا ليلٌ يســـكنُ حـــــزنَ روحي ولا شمسٌ تـــجلي لـــي نـــهارا
|
|
آخر تحديث ( 30.10.2011 )
|
|
|
26.10.2011 |
بأسٌ وخلاص نفس
بحثت في الناس لكي أرى جليــــ لاً إذ وُجْدّتُ تائهاً عليــــــــــــلا أيا زمان غربتي بكيت حــــــــــر قةً فما عرفت لي خليـــــــــــــلا أعالجُ البلاءَ والقلبُ ضعيــــــــــ ـفٌ وأكابدُ الأسى طويــــــــــلا وصاحبي يزيد من عذابــــــــــي وغربتي أضحت أذى ثقيـــــــلا
|
|
آخر تحديث ( 30.10.2011 )
|
|
|
التحزب حرام والعمل الجماعي واجب |
|
25.10.2011 |
فضيلة الشيخ حفظك الله تعالى ورعاك: كثيراً ما تتحدث عن حرمة التحزب،في الوقت الذي تدعو فيه إلى العمل الجماعي. والأحزاب ما هي إلا صورة عن العمل الجماعي، فكيف توفق بين الأمرين؟ وجزاك الله خيراً .الجواب : الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد :فهناك فرق كبير بين العمل الجماعي ، والعمل الحزبي، ولا يجتمع الأمر بينهما إلا بصورة تجمع الأفراد على تحقيق مصلحة ما، والتفريق بين العمل الحزبي، والعمل الجماعي قضية أشغلت الكثيرين، وأقلقت مضاجعهم، وقد وقف الناس من العمل الجماعي موقفين، فبين منغمس في صفوف الحزبيين، وبين معتزل للعمل الجماعي، وكلا الوجهين في حقيقة الأمر تفريق للعمل الجماعي، والواجب على المسلمين التعاون على البر والتقوى، وتحقيق إقامة المصالح العامة في المجتمع من منطلق رص الصفوف، وتوحيد الكلمة، والأدلة على وجوب العمل الجماعي كثيرة، منها : قوله تعالى : (وَاعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا۟ وَاذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ اللّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءً فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِ إِخۡوَانًا وَكُنتُمۡ عَلَىَ شَفَا حُفۡرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمۡ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ( آل عمران
|
|
آخر تحديث ( 31.10.2011 )
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 56 |