|
ركن العلماء و الدعاة
|
|
15/01/2008 |
|
مشهد عظيم.. يومٌ تشخص فيه الأبصار، وتبلغ القلوب الحناجر.. يوم يفر فيه المرءُ من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه.. وتقف البشرية كلها للحساب أمام العزيز الجبار.. ليأخذ كل إنسان كتابه: إما بيمينه، أو من وراء ظهره.. ثم يفوز بالجنة،، أو يُلقى بالنار... يقول العزيز في محكم التنزيل: "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ" وقفة مع النفس:- ماذا أعددت لهذا الموعد... وبِمَ تزودت، وكم من خير وحسنِ ثواب وحسنات جمعت.. آهٍ آهٍ من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق |
|
التفاصيل
|
|
|
ركن العلماء و الدعاة
|
|
11/01/2008 |
|
يا نفس .. عجبًا لكِ !! تريدين الراحة في دارٍ لا راحة فيها، وتريدين أن تتمتعي بالدنيا وتعلمين أنها فانية.. تريدين اللذة والمتعة العاجلة ولا تنظرين إلى عواقب الأمور
يا نفس ، لماذا تحاولين أن تظهري أمام الناس بمظهر التقي النقي العفيف، وإذا جن الظلام وذهب الناس إلى مضاجعهم إذا بكِ تتجرئين على الله وتعصينه وكأنه لا يراكِ؟!
سبحان الله !!
أجعلتِ الله أهون الناظرين إليكِ؟!
إلى متى يا نفسي هذا التمادي وأنت تعلمين المصير والمآل؟!
ما هذا الكسل وهذا الجبن؟ ما هذا الفتور الذي تعيشينه؟ |
|
التفاصيل
|
|
|
ركن العلماء و الدعاة
|
|
10/01/2008 |
|
عن نوفل بن اياس الهذلي قال كان عبد الرحمن [بن عوف] لنا جليسا وكان نعم الجليس وانه انقلب بنا يوما حتى دخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا واتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن بنعوف فقلنا له يا أبا محمد ما يبكيك فقال هلك رسول الله. صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير ولا ارانا اخرنا لها لما هو خير لنا. : دخلنا على خباب بن الأرت في مرضه فقال: إن في هذا التابوت ثمانين ألف درهم، والله ما شددت لها من خيط، ولا منعتها من سائل. ثم بكى فقيل: ما يبكيك? فقال: أبكي أن أصحابي مضوا ولم تنقصهم الدنيا شيئا وإنا بقينا بعدهم حتى ما نجد موضعا إلا التراب. : إسحاق بن إبراهيم قال: نظر يونس بن عبيد إلى قدميه عند موته فبكى فقيل له: ما يبكيك يا أبا عبد الله? قال: قدماي لم تغبرا في سبيل الله عز وجل. : |
|
التفاصيل
|
|
|
ركن العلماء و الدعاة
|
|
10/01/2008 |
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: إني لا أحمل همّ الإجابة ولكن همّ الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه - ذكره في اقتضاء الصراط المستقيم (2/706).
وعنه - رضي الله عنه - قال: بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح - جامع العلوم والحكم (1/276).
وعن عبد الله بن مسعود قال: إن الله لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء، إن الله - تعالى - لا يقبل من مسمِّع، ولا مراء، ولا لاعب، ولا لاه، إلا من دعا ثبتَ القلب - شعب الإيمان (2/50-51).
وعن أبي الدرداء قال: ادع الله في يوم سرائك، لعله يستجيب لك في يوم ضرائك - أخرجه أحمد في الزهد (ص135)، وأبو نعيم في الحلية (1/225)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/52).
وعن الحسن أن أبا الدرداء كان يقول: جِدوا بالدعاء، فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له - أخرجه ابن أبي شيبة (7/24)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/52).
وعن حذيفة قال: ليأتينَّ على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريِق - أخرجه ابن أبي شيبة (7/24)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/40). وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: دعوة المسلم مستجابة ما لم يدع بظلم أو قطيعة رحم أو يقول: قد دعوت فلم أجب - أخرجه ابن أبي شيبة (7/133).
|
|
التفاصيل
|
|
|
ركن العلماء و الدعاة
|
|
23/12/2007 |
|
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلي العظيم لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم أرجو منك أن تكمل القراءة حتى النهاية إنما الأعمال بالخواتيم.
هناك عمل بسيط إذا قمت به أضمن لك حياة أفضل .. وبركة في دنياك وفوز في آخرتك. وكرت الضمان ستجده في آخر هذا المقال |
|
التفاصيل
|
|
|
ركن الفتاوى
|
|
01/04/2007 |
|
السؤال:ما هي
الأدلة على تحريم التدخين ؟
الجواب: الحمد لله والصلاة
والسلام على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإن الأدلة على تحريم التدخين واضحة، وهي
تقوم على أصل من أصول الدين المتعلق بحفظ النفس وصيانتها، فكل ما يؤدي إلى إفساد
النفس والمال يكون حراماً باتفاق أهل العلم، والدخان لا شك مضر ضرراً حتمياً
بالجسد بإجماع أهل الاختصاص وعليه يكون حراماً بدليل ما رواه أبو سعيد الخدري رضي
الله تعالى عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( لا
ضرر ولا ضرار ) وهو حديث صحيح بل هو قاعدة عامة لا يصح بأي حال من الأحوال
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 7 من 25 |